مقال أكاديمي محكم
يعدُّ الاستثمار من أهم الخطط المالية التي طُرِحت في الساحة العراقية بعد (2003) في العراق بإيجابياته و سلبياته، فعليه تم إِصدار كثير من التشريعات ذات الجنبة المالية التي أثرَّتْ في الواقع المالي، ويرجع ذلك إلى طبيعة فلسفة الاستثمار في العراق بعد (2003)، والتي تحمل في طياتها فكرًا مختلطًا بين الاشتراكية والرأسمالية، وإلى جانب الفكر الإسلامي الرشيد الذي يُعدُّ الأساس في التعاملات المالية لكون العراق بلد إسلاميّ، وعليه عدم وضوح معالم فلسفة الاستثمار بالعراق قد أدى ذلك إلى كثير من المشاكل التي ألقت بظلالها على المواطن العراقي مصطحبة معها تأثيرات اقتصادية واجتماعية وثقافية وسياسية... إلخ، ومما ولَّد عدم وضوح الأيدولوجية المتبعة في الدولة، كما تأثرُ فلسفة الدولة العراقية في الفكر المحتل مما نتج عنه ذلك سلباً على مسالة الاستثمار في العراق مما يتطلب ذلك بحث الموضوع وفق دراسة قانونية تتضمن بيان فلسفــة الاستثمار من المنظورين الاشتراكي والإسلامي، ومن ثم في التحولات التي حصلت في العراق بعد سنة (2003) وأثرها في فلسفته الاستثمارية، وبعدها نختم البحث بأهم الاستنتاجات والمقترحات.
الكلمات المفتاحية: الاستثمار، فلسفة، الرأسمالية، الاشتراكية، الفكر الإسلامي.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.