مقال أكاديمي محكم
كان للتحديات الجديدة في العقد الأول من القرن الحادي والعشرون في العالم بشكل عام، وقارة أوروبا على وجه التحديد، والمتمثلة بتداعيات الازمة المالية العالمية والاقتصادية للعام (2008) في الولايات المتحدة وانعكاس آثارها في أوروبا، ولاحقاً أزمة اللاجئين في أعقاب موجة الهجرة الجديدة من العالم الإسلامي على إثر ثورات الربيع العربي دوراً في تنامي الشعبوية في الغرب، وما ترتب عليه في وصول احزابها إلى مراكز القرار السياسي في إوروبا، إذ غدت الموجة الجديدة من الهجرة تهديداً لإوروبا، لأنها كانت ذا طابع إسلامي الأمر الذي دفع القادة الشعبويين إلى عدها تهديداً للقيم والثقافة والهوية المسيحية للقارة الإوروبية، ترتب عليه تبني القادة الشعبويون خطاب يدعو إلى إعادة النظر في سياساتها للحفاظ على إوروبا المسيحية، فضلاً عن مايشهده العالم من تداعيات الحرب الروسية- الاوكرانية، وحرب الابادة الصهيونية في غزة، وهو ما انعكس في تزايد مقاعد احزاب اليمين الشعبوية بشكل واضح في البرلمان الأوروبي في الانتخابات التي جرت هذا العام ليشهد العالم مشهد سياسي جديد يتمثل بما بات يعرف بـ (ما بعد الشعبوية).
الكلمات المفتاحية: الشعبوية، الديمقراطية اليمين المتطرف، الانتخابات البرلمانية، اوربا.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.