مقال أكاديمي محكم
تشكل تقنية المعلومات والاتصالات القوة الدافعة الرئيسية لرسم ملامح القرن الحادي والعشرين، وإن دخولها في المجال السياسي يعد الأكثر تأثيراً على حياة المجتمع، إذ تغلغلت في كافة مراحل العملية الانتخابية لضمان الكفاءة والدقة والسرعة في إنجازها. لقد كانت الانتخابات في السنوات الأخيرة أرضًا خصبة لإدخال تقنيات جديدة، وتمكنت الدول من اختبار وتنفيذ أساليب أو أنظمة تصويت جديدة لإدارة عملياتها الانتخابية بنجاح. ويعد العراق من الدول التي بدأت مؤخراً باستخدام هذه التقنيات في الانتخابات النيابية. فعلى الصعيد الفني، شيدت انتخابات مجلس النواب العراقي في السنوات 2014، 2018، و 2021 وأخيراً في الانتخابات المجلس المحافظات في كانون الأول 2023. استخدام الوسائل التقنية المتمثلة بتطبيقات التكنولوجيا البيومترية لتسجيل الناخبين، والأجهزة البيومترية للتحقق من هوية الناخبين في يوم الانتخابات، وجهاز العد والفرز الإلكتروني لتسريع النتائج، والأجهزة الخاصة بإرسال النتائج الإلكترونية للانتخابات، والمراقبة الإلكترونية عن طريق كاميرات المراقبة في مراكز ومحطات الاقتراع. وعلى الرغم من استخدام الأجهزة الإلكترونية في مراحل الانتخابات العراقية، والذي يمثل تطوراً مهمًا نحو تحسين كفاءة وشفافية العملية الانتخابية؛ بيد انها تواجه عدد من المعوقات تشكل تحدياً امام تطبيق هذه التقنية وضمان شروط نجاحاً، هذه المشاكل أدت الى عمق مشاكل كبيرة من بداية العملية حتى إعلان النتائج، مثل: تعطل أجهزة تحقق الناخبين والتصويت وعدم افتتاح بعض المحطات الاقتراع في موعد المحدد بسبب الأعطال التقنية وشكوك بعض الأحزاب والكيانات السياسية بالتلاعب في نتائج الانتخابات من المشرفين التقنيين في داخل او خارج العراق.
الكلمات المفتاحية: الانتخابات، الوسائل التقنية، البطاقة البيومترية، انتخابات النواب العراقي.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.