مقال أكاديمي محكم
أعطت الحرب (الروسية-الأوكرانية)، بعداً جديداً للعلاقات الدولية على مدار العقود الثلاثة الماضية، خاصة بعد انتهاء الحرب الباردة، وتفكك الاتحاد السوفييتي، حيث تجلى ذلك في حجم التشابكات والتداخلات التي تشمل العديد من القضايا والملفات الدولية، سواء كانت ذات تماس مباشر أو غير مباشر مع الأقاليم الفرعية او الرئيسية، وعلى رأسها منطقة الشرق الأوسط، وهذا الوضع دفع الكثيرين للحديث عن إمكانية إعادة استنساخ (حقبة الحرب الباردة)، حيث تتجلى أبرز مظاهرها في زيادة (الحشود العسكرية) واتباع سياسة (التحالفات المرنة)، واستراتيجيات (ردع الخصوم) بالإضافة الى ثمة حالة من (الانسداد السياسي والدبلوماسي) في حل الأزمة، فضلاً عن (الانقسام الدولي)إلى محورين يسعى كل منهما لتحقيق أكبر استفادة ممكنة من الأزمات الحالية. قد وضعت التطورات التي شهدها القرن الحادي والعشرين في جميع جوانبه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، منطقة الشرق الأوسط في صدارة الاستراتيجيات العالمية، بفضل ما تمتلكه المنطقة من ثروات وموارد ومصادر الطاقة، فقد أضحت المنطقة محط أنظار وتنافس القوة العالمية، وعليه دعت الحاجة للولايات المتحدة الأمريكية أن تغيير استراتيجياتها تجاه منطقة الشرق الأوسط نتيجة للمتغيرات ولاسيما الحرب الروسية الأوكرانية.
الكلمات المفتاحية: الاستراتيجية الامريكية، الحرب الروسية الأوكرانية، منطقة الشرق الأوسط.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.