مقال أكاديمي محكم
يعد التعاون الدفاعي الياباني الأمريكي حجر الزاوية في البناء الأمني الإقليمي لآسيا والمحيط الهادئ، فقد تأسس هذا التعاون وفقاً لمعاهدة الأمن المشترك الموقعة عام 1960 ، والذي ركز على الردع المشترك ومواجهة التحديات الإقليمية والعالمية ، ومع نهاية الحرب الباردة وانهيار الاتحاد السوفيتي وتنامي الإحساس الياباني بالضعف الأمني , فلا تزال روسيا غير الموقعة على معاهدة سلام مع اليابان تسيطر على جزر الكوريل , بجانب القلق والتوتر تجاه كوريا الشمالية وقدراتها النووية والصاروخية وإجراء تجاربها النووية والتهديد المتواصل باستخدام السلاح النووي , والصين ذات الطموحات الإقليمية خاصة في بحر الصين الشرقي، والغموض الذي يحيط بقدراتها العسكرية الى غير ذلك من المشاكل التي تزخر بها القارة والتي تتطلب دوراً يتكيف مع هذه المتغيرات، ويراعي المخاوف الإقليمية حيال الماضي العسكري الياباني، وبما يدعم الاستقرار الإقليمي الذي تنشده اليابان.
الكلمات المفتاحية: التعاون الدفاعي، معاهدة الأمن المشترك، القدرات النووية، الولايات المتحدة، اليابان.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.