مقال أكاديمي محكم
شهدت العديد من البلدان متغيرات كبيرة في التنمية والتطور بشكل سلبي أو ايجابي, انعكس ذلك على واقع تلك الدول بدأ من الاستقرار الامني مروراً بالحالة الاقتصادية والتفاوت في معدلات الدخل للأفراد, من ثم التطور في التكنولوجيا والذي انعكس على جميع مفاصل الحياة, لذلك عاشت بعض المجتمعات حياة رغيدة امنة, ومجتمعات اخرى تقبع تحت خط الفقر ودول منقوصة السيادة كونها مسرح للتدخلات الخارجية ليس لها القدرة على حماية حدودها وسيادتها, والفيصل في حال الدول هو الحكم الرشيد الناجع, هو الشراع الذي يتحكم في مصير الدولة والمجتمع عبر ايجاد تنمية مستدامة ترتقي بواقع الدولة وتذهب به نحو السلم المجتمعي, لذلك اقتضت الضرورة ان يأخذ الباحث في دراسة النظم السياسية ذات الحكم الرشيد والتي استطاعت ان تتزامن مع التطور والتنمية والاستقرار السياسي, و دول اخرى لم تتعاطى مع الحكم الرشيد والحوكمة بشكلها المفروض, دفع بها ذلك الى اعتماد سياسات خاطئة كلفتها الكثير في اضعاف حالة الدولة من نسب امية وفقر وضعف الحاضنة التكنولوجية في الدولة وتبعات اخرى كثيرة, فقد اعتمد الباحث نماذج من الحكم التي لن ترتقي الى الحكم الرشيد كـ دولتي لبنان واليمن, ونموذج اخر مناقض لسابقه, نماذج اعتمد نموذج الحكم الرشيد الناجح في أدارة الدولة متمثل في نموذجين من الدول هما المملكة العربية السعودية وقطر.
الكلمات المفتاحية: الحوكمة، لبنان، اليمن، السعودية، قطر.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.