مقال أكاديمي محكم
انفتحت الرواية الجديدة في مرحلة ما بعد الحداثة على أشكال متعددة من التجريب، زعزعت ثبات البنية السردية التقليدية، وخرجت على أنماطها المألوفة. من هذه المظاهر التجريبية تهجين البنية السردية بنص مضاد للسرد، تنتقد فيه الرواية نفسها، وتكشف فيه عن وعيها الذاتي بمكونات بنيتها الفنية. وتُشرك معها القارئ في بناء الرواية، وتوجيه أحداثها؛ فتكسر لديه حالة الإيهام بالواقع التي يعيشها عبر النص السردي. هذه التقنية التجريبية عُرفت بالميتاسرد. وقد ظهرت بوضوح في رواية (ولا غالب) للروائي عبدالوهاب الحمادي. هذه الرواية التي جمعت في بنيتها السردية بين القص وما وراء القص، بين الإبداع ونقده في آن واحد. ولأهمية هذا الجانب في الرواية، وأثر دراسته في فهم تطور توظيف التقنيات التجريبية في فن الرواية العربية. سيدرس هذا البحث (الميتاسرد في رواية "ولا غالب")، مستهلا الدراسة بتوضيح مفهوم الميتاسرد، وسيقف على تعالق النص الميتاسردي مع مستويات السرد في الرواية، وسيكشف عن وظائف النص الميتاسردي في بنية الخطاب الروائي، وآليات الوعي بالتخييل التي استخدمها هذا النص الميتاسردي، مبينًا أثر القارئ الافتراضي في تعدد زوايا الرؤية السردية فيه.
الكلمات المفتاحية: رواية، سرد، الميتاسرد، عبدالوهاب الحمادي، رواية "ولا غالب".
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.