مقال أكاديمي محكم
مع بدأ الأزمة السورية عام1432ه /2011م قامت المديرية العامة للآثار والمتاحف بتوجيه من السيد الدكتور بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية بإخلاء جميع متاحف الجمهورية العربية السورية من مقتنياتها وتخزينها في أمكنة آمنة ضمن خطة أمنية وقائية تهدف الى حمايتها من خطر المجموعات المسلحة الذين استهدفوا التراث الثقافي السوري بغية طمس هوية الشعب السوري ومحو جذوره الثقافية . فتناولت هذه الدراسة موضوع حماية وحفظ مجموعة الأثواب النسيجية الفلكلورية في متحف التقاليد الشعبية (قصر العظم)، فعملية الاخلاء هو اجراء أساسي ومهم لصد خطر عامل التخريب البشري، ولكن ضمن الأماكن الآمنة ينبغي تطبيق إجراءات حماية من خطر تأثير العوامل البيئية (الحرارة، الرطوبة، الاضاءة)، والبيولوجية (الحشرات، القوارض، الغبار) على المقتنيات النسيجية ذات الطبيعة العضوية . فيحاول هذا البحث دراسة إجراءات الحفظ الوقائي المتخذة، وتحديد مدى كفاءتها وفاعليتها في حماية وحفظ المقتنيات النسيجية الفلكلورية في متحف التقاليد الشعبية، وتقديم صور تساعد القارئ على فهم موضوع البحث.
الكلمات المفتاحية: قصر العظم، الأثواب النسيجية الفلكورية، الحفظ الوقائي، الأزمة السورية.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.