مقال أكاديمي محكم
يعد تعديل نظم سعر الصرف من الضرورات الملحة والتي ركزت عليها المناقشات الدولية بعد الأزمة المالية العالمية عام 2008 وذلك بقصد تصحيح الاختلالات التجارية، حيث أن النمو الاقتصادي في أي دولة يتأثر بحجم التبادل التجاري مع العالم الخارجي ودرجة الانكشاف التجاري ومعدلات نمو التجارة الخارجية (سلباً وإيجاباً) وذلك كون صافي الصادرات أو ما يسمى الميزان التجاري يعد أحد مكونات إجمالي الناتج المحلي للدولة المعنية. وبناءً على ذلك، اتخذ المصرف المركزي الروسي قراراً بتعويم الروبل الروسي، الأمر الذي يسهم في تسهيل عمليات تصحيح الاختلالات في الميزان التجاري ويخفف الضغط على العملة الروسية، بحيث تظهر بقيمتها الحقيقية وليست الوهمية، الأمر الذي من المفترض أن تنعكس نتائجه على النمو الاقتصادي وحركة الصادرات والواردات وإجمالي التجارة الخارجية نتيجة انخفاض سعر الصرف الذي يعد أحد أهم نتائج تعويم الروبل. ولذلك كان من الضروري البحث حول تداعيات تعويم الروبل الروسي في الميزان التجاري الروسي، وأثر ذلك على النمو الاقتصادي، وفيما إذا كان لهذا التعويم نتائج إيجابية أم انعكاسات سلبية على الاقتصاد الروسي.
الكلمات المفتاحية: أثر تعويم، الروبل، الميزان التجاري الروسي.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.