مقال أكاديمي محكم
تعد الأحزاب السياسية بشكل عام واحدة من أهم المرتكزات الخاصة بالعملية الديمقراطية وذلك لكونها تفتح المجال أمام وجود تعددية تتيح لوجود قدر كافي من المتنافسين على السلطة، بالتالي فهي تساهم في ترسيخ ضوابط عامة وخاصة تنظم عملها وإلا لا فائدة من وجود أحزاب صورية مقيدة بحركتها. وشكلت الأحزاب السياسية الملمح الأبرز في الحياة السياسية في العراق بعد عام 2003 وذلك بعد عقود من هيمنة الحزب الواحد على العمل السياسي، فعرف العراق التعددية الحزبية بشكل واسع، وفسحت التعددية المجال واسعاً للتعبير عن الآراء السياسية المختلفة والمتنوعة بحرية، وفي أحيان بدون أي قيود، فتوالدت الأحزاب السياسية بطريقة واسعة جداً مستفيدة من غياب قانون ينظم الحياة الحزبية حتى عام 2015، وتحديداً عند صدور قانون الأحزاب رقم (36) لسنة 2015. لذلك، تعد الأحزاب السياسية (القومية والإسلامية) الجهة المقتدرة والأكثر تأثيراً في الواقع السياسي العراقي، فمنذ عام 2003 وحتى الوقت الحاضر كانت وماتزال تمثل خريطة واسعة ومتشعبة من القوى والشخصيات التي أدت أدواراً مؤثرة في الحياة السياسية، ولم يكن نصيب القضايا الوطنية من الاهتمام بالقدر نفسه الذي عليه القضايا دون الوطنية، لاسيما تلك القضايا المتعلقة بالتعبئة والطائفية والفئوية لهذا الحزب أو ذاك.
الكلمات المفتاحية: العراق، ازمة الحكم، الأحزاب السياسية، القومية، الإسلامية.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.