ادعمنا

المسار السياسي للأقباط في مصر بعد عام 2011

مقال أكاديمي محكم

المسار السياسي للأقباط في مصر بعد عام 2011
المصدر: مجلة تكريت للعلوم السياسية
الكاتب: أ.م.د. ناصر كاظم خلف
الملخص:

احتكرت الكنيسة القبطية التمثيل الديني والسياسي للأقباط منذ تأسيس الدولة المصرية وانسحبت على طبيعة العلاقة بين الكنيسة والنظام السياسي المصري ابان حقبة الرئيس حسني مبارك التي اتسمت بالتقارب في حالة نشوء خطر مشترك يهدد الطرفين ومن ثم تلجأ الكنيسة لتأييد النظام لذلك تنازل الاقباط عن بعض حقوقهم خوفا من ان يحل هذا الخطر محل النظام حال سقوطه، لذلك كان نظام مبارك يستخدم الاسلاميين فزاعة لتخويف الاقباط في الوقت الذي كان يتعلل بان النظام الحزبي اصبح طائفيا لذلك اوصد ابواب حزبه في وجههم . وكانت ثورة 25كانون الثاني/يناير عام 2011، فسحت المجال للأقباط للتحرك بحرية في المناخ السياسي لكن هذه الديمقراطية كانت سلاح ذو حدين لأنها شهدت تحشيد مشاركة الاسلاميين بكل طاقاتها التعبوية ومن خلال هذا الاستقطاب الديني نجح الاسلاميون عبر حزب الاخوان المسلمين من الفوز بالانتخابات ليترشح محمد مرسي رئيسا لمصر وفشل حزب الاخوان في منع مخاوف الاقباط حول الحرية الدينية وتهميشهم في مؤسسات الدولة فضلا عن تبني بعض قيادات الاخوان وحلفاؤهم خطابا طائفيا ضد الاقباط، الامر الذي كانت له انعكاسات ضد توجه السياسة العامة للإخوان اطاحت بهم لتفسح المجال لحقبة جديدة في حكم مصر.

الكلمات المفتاحية: الكنيسة، الأقباط، الأخوان المسلمين، مصر، ثورة 25يناير، الإنتخابات، الطائفية، نظام مبارك، محمد مرسي، الوحدة الوطنية، تظاهرات رابعة العدوية.



تحميل

شارك أصدقائك

ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ

ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.

اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.


للتواصل والاستفسار

[email protected]
كافة حقوق النشر محفوظة لدى الموسوعة السياسية. 2026 .Copyright © Political Encyclopedia