مقال أكاديمي محكم
يعد موضوع استخدام تقنية الاتصال عن بعد من الموضوعات المستحدثة، وتتجلى أهمية تقنية الاتصال عن بعد باعتبارها إحدى الوسائل الفعالة التي تضمن حماية أطراف الدعوى الجزائية كالشهود والمجني عليهم والمتهمين التائبين المتعاونين مع العدالة، لكي يتم الحصول على إفادتهم المتعلقة بالعصابات الإجرامية المنظمة أو الجماعات الإرهابية المسلحة وغيرها من المعلومات التي تفيد العدالة الجنائية في القبض عليهم. فتستخدم هذه التقنية لعدم كشف هذه الجماعات الإجرامية لأماكن تواجد الشهود وتحركاتهم حماية لهم من الانتقام الذي قد يتعرضون له، فضلاً عن استخدام هذه التقنية في مجال التحقيق والمحاكمة الجزائية الخاصة بالأحداث وذلك لتلافي الآثار النفسية الضارة التي تصاحب حضور الحدث بشخصه لجلسات المحاكمة. لذا فقد سارعت النظم القضائية الحديثة إلى الاستفادة من ثمار الثورة الإلكترونية بتفعيل إجراءات الدعوى الجزائية بشكل سريع دون الإخلال بحقوق وضمانات المتهم من خلال استخدام تقنية الاتصال عن بعد، وهو ما حثت عليه الاتفاقيات الدولية بتفعيل المساعدة القانونية بين الدول عبر هذه التقنية لما لها من دور فعال في تعزيز التعاون الدولي في المسائل الجنائية، خاصة فيما يتعلق بسماع شهادة الشهود، وتسلط هذه الدراسة الضوء على مشروعية إجراء المحاكمة عن بعد والضمانات التقنية والقانونية عند استخدامها، ومدى نجاح المشرع الإماراتي في وضع أسس لضمان المحاكمة العادلة من خلال استخدام هذه التقنية خصوصاً عند الاستماع إلى شهادة الشهود.
الكلمات المفتاحية: تقنية الاتصال عن بعد، الفيديو كونفرانس، تجهيل الشهود، الشهادة المجهلة، الشهادة في الدعوى الجنائية، الشاهد المعرض للخطر، تقنيات تجهيل الشهود.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.