مقال أكاديمي محكم
يتناول المقال موضوع علوم الثقافة وعلاقتها بعلوم الطبيعة، ويكشف عن تصور الفيلسوف الألماني إرنست كاسيرر لمنطق العلوم التي تدرس الثقافة البشرية، حيث يرد على مجموعة من المفكرين مثل: الوضعيين وفندلباند وريكرت ودلتاي، ويعبر عن موقفه من المسائل الإبستمولوجية التالية: موضوع علوم الثقافة ومنهجها ومفاهيمها (منطقياً وفينومينولوجياً) وقوانينها وموضوعيتها. يصل كاسيرر، في تحليل تلك المسائل، إلى أنه لا يمكن معرفة الإنسان وحياته الثقافية، وأشكالها المتنوعة والمتغيرة دوما، بواسطة أدوات الملاحظة والقياس المستخدمة في العلوم الطبيعية، وإنما من خلال الولوج إلى الثقافة والبحث في فاعليتها. ويؤكد أن العلوم الثقافية تتوصل إلى قوانين محدَّدة، لكنها تختلف، في طبيعتها وعموميتها عن قوانين العلوم الطبيعية، كما يقر بوجود موضوعية في علوم الثقافة، لكن شريطة مراعاة خصوصية الظواهر الثقافية. وباعتماد مقاربة منهجية تحليلية نهدف، في هذا المقال، إلى الكشف عن النقاش الإبستمولوجي حول علوم الثقافة، وإغناء مكتبة العالَم العربي بالتصورات النظرية ذات الطبيعة المنهجية من أجل تطوير البحوث الميدانية التي تنصب على دراسة الظواهر البشرية.
الكلمات المفتاحية: إرنست كاسيرر، الثقافة، علوم الطبيعة، علوم الثقافة.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.