مقال أكاديمي محكم
ظهرت مشكلة الدراسة من خلال رصد الباحث لمجموعة من الممارسات السلبية وأخرى إيجابية في مجال الاتصال بين القائد وفريق العمل، وذلك من خلال المواقع القيادية التي تيسرت للباحث خلال عقدين من الزمن وفي مواطن مختلفة من القطاع الحكومي والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني. وفي كل الحالات السلبية والإيجابية لاحظ الباحث وجود ردات فعل الموظفين تجاه العمل في تلك المنشأة سواء كان ذلك بزيادة الرضا عن عملهم في ذلك الكيان وبالتالي زيادة ولائهم وانتمائهم إليه، أو على النقيض في الاتصال السلبي حيث لاحظ وجود ردات فعل سلبية للغاية نتج عنها ضعف الإنتاجية لدى الموظف أو تسربه أو دورانه الوظيفي. ومن هنا هدفت الدراسة إلى معرفة مدى تأثير قدرة القائد في الاتصال الفعال مع فريقه في زيادة الرضا الوظيفي لديهم، وقد تكونت عينة الدراسة من (202) موظف وموظفة كعينة من موظفي وموظفات جامعة الملك عبد العزيز، واستخدم الباحث المنهج الوصفي الذي يستهدف وصف وتحليل أثر الاتصال القيادي في العينة المذكورة، وبعد استخدام الأدوات الإحصائية خلص الباحث إلى ظهور ارتباط واضح ووثيق بين تحقيق ممارسة القائد لمهارات الاتصال في مجالات الانصات والحوار والعلاقات الإنسانية وتأثير ذلك في الرضا الوظيفي للموظفين والموظفات.
الكلمات المفتاحية: القيادة، مهارات الاتصال، جامعة الملك عبد العزيز، الرضا الوظيفي.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.