مقال أكاديمي محكم
تتناول هذهِ الدّراسة فحوى وغايات الزيارة الودية التي أدّاها وفد جامعة الدول العربية برئاسة أمينها العام آنذاك السيد عبد الخالق حسونة إلى منطقة إمارات الساحل المتصالح عام 1964م، والتي تعتبر منعرجاً حاسماً في تاريخ العلاقات الدولية بين إمارات الساحل المتصالح، والعالم الخارجي؛ إذ ترتب عليها انعكاسات غيَّرت من مجرى الأحداث السياسية بالمنطقة في اتجاه مسعى فك الارتباط مع الطرف البريطاني والتخلص من تبعات الاتفاقيات والمعاهدات التي أبرمت بين الطرفين. لقد سلطت هذه الدراسة الضوء على ما تضمنته هذه التقارير والمراسلات الرسمية بما يتيح لها استجلاء الموقف البريطاني حينها من هذا الاختراق لمجال نفوذها الذي احتكرته لنفسها على مدى ما يقرب من قرن ونصف القرن، خصوصاً أن أكثر ما كانت تخشاه الدبلوماسية البريطانية هو انتشار المد القومي العربي (الناصري) في الخليج العربي، فما القيمة السياسية والاستراتيجية لهذه الزيارة؟ وما مدى التأثير المتوقع لجامعة الدول العربية على إمارات الساحل المتصالح بعد اقتراح إنشاء مكتب تنمية عربي؟ وما الإجراءات التي اتخذتها الحكومة البريطانية عن طريق وكلائها بالمنطقة لإفشال هذا المسعى؟ وافــــتـرضت الدّراسة أنَّ الزيارة الودية لوفد الجامعة العربية إلى منطقة الخليج العربي، وإن لم تُوفق في تحقيق كل أهدافها إلا أنها أسهمت بشكل مؤثر في إعادة إحياء جذوة الروح القومية والانتماء إلى الأمة العربية.
الكلمات المفتاحية: جامعة الدول العربية، المكتب الإقليمي، إمارات الساحل المتصالح، حكام المنطقة، وكلاء بريطانيا
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.