مقال أكاديمي محكم
عملت إنكلترا منذ عهد إليزابيث الأولى (966- 1012هــ/1558 – 1603م) إلى توسيع أعمالها التجارية خارج حدودها، ومع قيام الثورة الصناعية ألحَّت الحاجة إلى هذا التوسع لتأمين المواد الأولية لمصانعها، ولتصريف منتجاتها، وقد تزامن ذلك مع ضعف السلطنة العثمانية على المستويين الداخلي والخارجي، فاستغلت بريطانيا هذا الضعف لتحقيق أهدافها. لذلك، فإن البحث يسعى إلى تقديم رؤية تحليلية عن الأسباب الداخلية والخارجية، ودورها الفعَّال في فتح أبواب السلطنة العثمانية أمام الاستثمارات البريطانية في غرب الأناضول منذ العام 1272هـ/ 1856م، إلى جانب السماح لبريطانيا بتثبيت أقدام تجارها وتعزيز نفوذها في المنطقة؛ حتى وصلت حصتها الاستثمارية إلى المرتبة الأولى بنسبة 56.2% من مجمل الاستثمارات الأوروبية في السلطنة العثمانية. وبالمقابل، التركيز على الأسباب العميقة: السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية التي أثَّرت بشكلٍ ملحوظ في الاستثمارات البريطانية في غرب الأناضول، وقيدت حركتها حتى تراجعت حصتها الاستثمارية، فقررت التحول إلى مناطق جديدة لتأسيس استثمارات مستدامة. وقد خلص البحث إلى جملة من الاستنتاجات ركز بمجمله على نقاط الضعف في سياسة بريطانيا المتبعة في غرب الأناضول التي تسببت بدورها في إضاعة الفرصة الاستثمارية من يدها.
الكلمات المفتاحية: الاستثمارات البريطانية، السلطنة العثمانية، غرب الأناضول، القرن التاسع عشر.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.