مقال أكاديمي محكم
تتوسع المدن القديمة بعدة أشكال، وقد نمت هذه المدن مبتعدة عن نواتها التاريخية، باتجاهات ومحاور مختلفة، سواء نحو الأراضي الزراعية الخصبة في البداية، وانتهاءً بطرق المواصلات؛ للاستفادة من الخدمات التي تتيحها هذه المحاور، وقد يتوافق التمدد العمراني مع ما يعرف باسم الزحف العمراني غير المدروس والمخطط، أو يكون نمواً متوازناً ومخططًا له أو منظمًا، وربما يجمع بين النمو والزحف العمراني لتشكيل النسيج الحضري. يهدف البحث إلى دراسة وتحليل المخططات التنظيمية لمدينة حمص السورية، ومعرفة اعتباراتها ودرجة استيعابها لاحتياجات السكان، وتتبع مراحل النمو السكاني والعمراني واتجاهات التوسع، ودراسة تأثير الأزمة السورية على توزيع السكان والثقل البشري في المدينة. وتوصل البحث إلى عدة نتائج أبرزها: أن المخططات التنظيمية لم تراع الأهمية الجغرافية والتجارية المميزة لموقع المدينة، ومن ثم لم يوجه التوسع العمراني على أسس تنظيمية صحيحة وواقعية، كما أدت الأزمة إلى انخفاض معدل النمو الديمغرافي للمدينة، وأضرّت بالبنى التحتية والعمرانية بشكل كبير وتراجع مساحة المدينة المأهولة؛ أي حصول خلل ديمغرافي وعمراني واقتصادي. وأن معظم التوسعات تمت بشكل عفوي وحسب رغبات شخصية، وتم تنظيم وتحديد نظام ضابطة بناء للأحياء القريبة من مركز المدينة. وبقيت المدينة القديمة (النواة التاريخية) مهمشة وبعيدة عن التنظيم الذي يراعي خصوصيتها العمرانية التاريخية.
الكلمات المفتاحية: التوسع العمراني، النمو العمراني، النواة التاريخية، مدينة حمص.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.