مقال أكاديمي محكم
لا شك أن الرواية تقع ضمن أهم الأجناس وأبرزها في التعبير عن أدق مشاعر الإنسان المعاصر، ومشكلاته اليومية، ومعاناته من أجل التوصل لحلها. وقد خطت الرواية السعودية -لا سيما النسائية منها- خطوات حثيثة نحو اقتحام عوالم لم تقربها من قبل، تمس اهتمام الفرد والمجتمع. تبحث الدراسة في إمكانية سريان المأساة وانخراطها في البناء السردي، ومدى إسهامها في تماسك عناصره وانتظامها؛ لتستوي كبنية فاعلة في الفضاء السردي، ولتتجذر دواعيها وتنمو محركاتها؛ لتسهم في تفاعل عناصره، وتصعيد أحداثه. تركز الدراسة على رصد مظاهر المأساة على كافة مستويات فضاء الرواية، وأبرز العناصر التي ارتكزت عليها بنيتها، وكيفية اشتغال هذه العناصر فنيًّا في رواية "بديل الوطن" لقماشة العليان. وقد برزت صور المأساة من خلال الموت لأفراد عائلة بطلة الرواية/ سلمى، بطريقة متشابهة ومتكررة، وتحققت عناصر بنية المأساة- كما نقل عن أرسطو- في الرواية، تشكَّلت بنية المأساة من خلال بعض التقنيات الفنية، بالإضافة إلى تحقق التوازي بين مفتتح الرواية وختامها، وبروز بعض التناقضات والصراعات من خلال الثنائيات المتضادة.
الكلمات المفتاحية: بنية، مأساة، فضاء، تقنيات.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.