مقال أكاديمي محكم
أدت الامتيازات البترولية في الخليج العربي دوراً كبيراً في تطور المنطقة على الأصعدة كافة، إلا أن الخلافات الحدودية كانت تقف عائقاً أمام الاستغلال الأمثل للمناطق الحدودية، وكان من بين تلك المناطق المنطقة المحايدة بين السعودية والكويت، والتي تأسست بموجب اتفاقية العقير 1922م بين السعودية وبريطانية نيابةً عن شيخ الكويت، وقد أصبحت هذه المنطقة ذات أهمية عقب الاكتشافات النفطية في كل من السعودية والكويت. ومن ثم فقد سعت الشركات النفطية الكبرى للحصول على امتياز المنطقة منذ عام 1933م؛ إذ ظفرت شركة ستاندارد أويل أوف كاليفورنيا Standard Oil of California بحق الأفضلية في البحث عن النفط بالمنطقة المحايدة من جانب السعودية، إلا أن بريطانيا وقفت عائقاً أمام حصولها على الامتياز من الجانب الكويتي، ودخلت الشركات في منافسة من أجل الحصول على الامتياز حتى حصلت شركة أمينويل Aminoil وشركة جيتي Gettyعلى الامتياز من الكويت والسعودية بين عامي 1948 و1949م، واتفاقات على التعاون فيما بينهم للبحث عن النفط في المنطقة المحايدة، وقد فتح هذا الباب لشركة الزيت العربية المحدودة للحصول على امتياز المنطقة البحرية (المغمورة) المحايدة بين عامي 1957-1958م، ومن ثم فإن هذه الدراسة تتناول المباحثات والاتفاقيات الخاصة بالمنطقة الكويتية – السعودية المحايدة البرية والبحرية بين عامي 1933 و1958م.
الكلمات المفتاحية: الكويت، السعودية، أمينويل، جيتي، شركة الزيت العربية.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.