مقال أكاديمي محكم
تعاني العديد من مشاريع الحفاظ على المناطق التراثية في المملكة العربية السعودية من تحديات في مراحل التخطيط، أو التنفيذ، أو التقييم، وهو ما يجعلها عرضة للفشل، ويسهم في هدر الموارد الاقتصادية والثقافية. إن تراث الأمم يرتبط مع هويتها، ليشكل جزء من نسيجها الحضاري والاجتماعي والتاريخي، ويساهم الحفاظ العمراني على المناطق التراثية في تحقيق الأهداف الاقتصادية والاجتماعية للمدن. وتؤكد الرؤية الوطنية 2030 على تنمية المناطق التراثية في أنحاء المملكة العربية السعودية وتشجيع مشاركة الأفراد والقطاعات الحكومية والخاصة في الحفاظ على التراث العمراني. لذلك تهدف هذه الورقة البحثية إلى مراجعة مراحل الحفاظ العمراني لقرية القصار في جزيرة فرسان كحالة دراسية وتتبع التحديات التي تعاني منها المنطقة التراثية في مرحلة التخطيط، والتنفيذ والتقييم. اعتمدت الدراسة على المنهج النظري والوصفي في تحليل مراحل الحفاظ العمراني؛ كما استخدمت الدراسة أداة الملاحظة عن طريق الزيارات الميدانية لقرية القصار ومقابلة المؤرخ إبراهيم مفتاح. أظهرت نتائج الدراسة أنّ هناك قصورًا في مراحل الحفاظ العمراني لقرية القصار وعدم وجود خطة استراتيجية واضحة في مرحلة التخطيط، والتنفيذ، والتقييم. وأكدت الورقة البحثية الحاجة إلى تطوير خطة استراتيجية للحفاظ على المناطق التراثية تأخذ في عين الاعتبار الأهمية المكانية والسياق والحضري وتضمن مشاركة الأطراف كافة، ومنهم الخبراء والمستثمرون، والمجتمع المحلي.
الكلمات المفتاحية: المناطق التراثية، التراث العمراني، تحديات الحفاظ العمراني، قرية القصار، جزيرة فرسان.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.