مقال أكاديمي محكم
تسعى هذه الدراسة إلى تحليل إعادة تشكيل التحالفات الاستراتيجية لروسيا الاتحادية في ظل التحولات الجيوسياسية التي شهدها العالم بعد عام 2022. يركز البحث على العوامل التي دفعت موسكو إلى إعادة توجيه سياستها الخارجية نحو تحالفات جديدة، خاصة مع القوى الصاعدة مثل الصين والهند وإيران، بالإضافة إلى تعزيز وجودها في مناطق استراتيجية مثل الشرق الأوسط، إفريقيا، وأمريكا اللاتينية. تعتمد الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي لفهم طبيعة التحولات الجيوسياسية وتأثيرها على النظام العالمي، مستندةً إلى إطار نظري قائم على الواقعية الجديدة ومفهوم التعددية القطبية. كما تستعرض البحث تداعيات العقوبات الاقتصادية الغربية على روسيا، وتأثيراتها على علاقاتها الدولية، وكيفية تعامل موسكو مع هذه التحديات عبر تنويع تحالفاتها الاقتصادية والسياسية والعسكرية. توصلت الدراسة إلى أن التحولات الجيوسياسية بعد 2022 أسهمت في إعادة تشكيل النظام الدولي، حيث تعززت الشراكات غير الغربية، وبرزت اتجاهات جديدة نحو تقليل الاعتماد على الهيمنة الغربية التقليدية. كما يبرز البحث ثلاثة سيناريوهات مستقبلية لمسار التحالفات الروسية، تتراوح بين تعزيز التعددية القطبية، وانهيار التحالفات الروسية نتيجة الضغوط الدولية، أو نجاح روسيا في ترسيخ تحالفاتها مع القوى الصاعدة لتعزيز نفوذها العالمي.
الكلمات المفتاحية: التحالفات الاستراتيجية، السياسة الخارجية الروسية، التعددية القطبية، العقوبات الاقتصادية، الجيوسياسية، القوى الصاعدة.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.