مقال أكاديمي محكم
إنَّ العلاقة بين النظام السياسي والمؤسسة الدينية السنية في سوريا في زمن الأسد الأب إلى الآن شهدت محطاتٍ مفصليةً رئيسة وحِقَب تاريخية ومرَّت بفترات مدٍّ وجزر. وإحدى هذه المحطات هي حقبة الثورة السورية ضمن الربيع العربي 2011 في المنطقة. وفي إطار معركة النظام لمواجهة التمرد عليه، الذي اتّخذ في جانبٍ منه طابعاً دينياً، استخدم النظام أدواته الدينية، لحشد تأييد شرعي له ولممارساته ضد من اعتُبروا خارجين عليه. وكذلك اتخذ النظام السياسي لمرحلة ما بعد الحرب، عدة إجراءات إدارية كإلغاء منصب الإفتاء العام ومناصب الإفتاء الفرعية في تشرين الثاني 2021، وإعادة هيكلة "المجلس العلمي الفقهي" التابع لوزارة الأوقاف في حكومة النظام، وتوسيع مهام وصلاحيات المجلس لتشمل الإفتاء، لتدخُّل النظام في رمزية دينية مرتبطة بالهُوِيَّة السورية. لماذا تمثل حقبة الثورة السورية 2011 تمثل فترة حساسة في تاريخ العلاقة بين المؤسسة الدينية والنظام السياسي في سوريا، وما هي تداعيات ومستقبل هذه المرحلة بعد الثورة، وما هي أدوات النظام السياسي للسيطرة الكاملة على المؤسسة الدينية وتغير سياساتها لمواجهة التيارات الإسلامية السُّنية كأبرز القوات المعارضة للنظام السوري؟.
الكلمات المفتاحية: النظام السياسي السوري، المؤسسة الدينية، الربيع العربي، منصب الإفتاء، وزارة الأوقاف.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.