مقال أكاديمي محكم
د الوساطة والتوفيق من الوسائل البديلة لتسوية المنازعات المدنية والتجارية، وهما يهدفان إلى حل المنازعات بطرق وّدّيّة، مع الحفاظ على علاقات الأطراف وتوفير الوقت والتكاليف مقارنةً بالإجراءات القضائية التقليدية، رغم أنهما يهدفان إلى حل النزاع خارج نطاق المحاكم، إلا أن هناك فُروقاً جوهرية بينهما. وقد تناولت الباحثة من خلال هذه الدراسة النطاق الشخصي والموضوعي للوساطة والتوفيق. وقد توصلت الدراسة لنتائج منها: الوساطة والتوفيق باعتبارهما من وسائل تسوية المنازعات المدنية والتجارية بشكل ودي، فهما يحققان التوافق الحر والطوعي بين أطراف النزاع وموافقتهم دون الحاجة إلى اللجوء إلى القضاء وتختلفان في الطبيعة القانونية والإجرائية لكل منهما، الوساطة يمكن أن تقوم قبل نشوء النزاع أو احتمالية أو بعد على عكس التوفيق الذي لا يقوم إلا في حالة نشوء نزاع، ويكون التوفيق عملاً ذا طبيعة قضائية إلى جانب الفروق التي تظهر في صلاحية الوسيط والموفق. ويمكن أن تمتد التسوية بين الأطراف إلى أبعد من محل النزاع المعروض للتسوية؛ إذ يمكن أن تمتد إلى التعاملات المستقبلية، وفي المقابل هناك مسائل لم يجز المشرع حلها من خلال الوساطة والتوفيق.
الكلمات المفتاحية: الوساطة، التوفيق، الوساطة الاتفاقية، الوساطة بإحالة قضائية، التوفيق الإلزامي، التوفيق الاتفاقي.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.