مقال أكاديمي محكم
لفهم سلوك الدول، وتعد أساسا محوريا لمعرفة مدى إمكانيات الدول وقدرتها على أن تكون مؤثرة في السياسة الدولية، خاصة محدد القوة العسكرية، فالدول التي يكون بمقدورها التأثير في السياسة الدولية هي التي تمتلك أكبر حجم من الجيوش المجهزة بأحدث الأسلحة وبعتاد عسكري جد متطور، إذ يكون بإمكانها التدخل لحماية مصالحها الداخلية والخارجية، بالاستعانة بجيشها القوي القادر على كسب المعارك في الميدان، وهذا ما يعطيها ميزة على خصومها أو تساعدها قوتها العسكرية الهائلة في حماية أمنها والحفاظ على بقائها، مما يحول دون تعرضها لهجوم أو تعطيل مصالحها الخارجية. بيد أن مفهوم القوة العسكرية لم يعد كافيا لتحديد ما إن كانت الدول قوية أم لا، لأن تطور العلاقات الدولية أفرز محددات أخرى وأنواع جديدة من القوة، ولم يعد محصورا فقط على الجانب العسكري، بحكم ظهور دول قوية عالميا لكنها لا تمتلك مقومات القوة العسكرية أو بروز دول قوية عسكريا لكنها ضعيفة اقتصاديا، وهذا ما يعني بأن هناك عوامل أخرى لتعريف القوة، لعل أبرزها القوة الاقتصادية وحجم الثروة الباطنية أو المنتجة والموقع الجغرافي الاستراتيجي وعدد السكان والمساحة الجغرافية والقيم الثقافية وطبيعة القيادة السياسية، وغيرها من المحددات التي يستعان بها لتصنيف الدول إلى القوية/الضعيفة، الغنية/الفقيرة، الكبرى/الصغرى، العظمى/غير العظمى. ونحاول في هذه البحث بيان التحول في شكل القوة في العلاقات الدولية من خلال عرض إشكال القوة ومدى التطور الحاصل في مفهوم القوة الصلبة ، والقوة الناعمة،والقوة الذكية ,والقوة الأفتراضية.
الكلمات المفتاحية: النظام الدولي، القوة الصلبة، القوة الناعمة، القوة الذكية، القوة الإفتراضية.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.