كاتبة
سياسة الاحتواء:إن النظام العالمي تتحدد معالمه والقوة المؤثرة فيه تبعاً لشبكة العلاقات الدولية التي تتأثر وتتبدل وفقاً للظروف السياسية وتغير التوازنات الاستراتيجية. فالدول تعيد اصطفافها وعلاقاتها مستندةً على مصالحها التي تُدرجها ضمن سياساتها واستراتيجيتها. وبهذا تحدد الدولة علاقتها مع الدول الأخرى منطلقةً من الأهداف التي ترسمها والمصالح التي تود ضمان استمرارية كسبها. وهذه العلاقة قد تتسم بالصداقة والتجانس إن كانت مصالح الدول لا تتعارض فيما بينهم، وعلى العكس قد تتسم بالعداوة والتباين إن كان هناك تعارض وتباين فيم للمزيد...
الأمن الجماعي:تبحث الدول في إطار حماية مصالحها على الصعيد الدولي للتقارب مع دول أخرى لتحقيق أهداف معينة. وقد كانت التحالفات منذ القدم الطريقة التي تلجأ إليها الدول من أجل الحفاظ على أمنها عندما تشعر بأنه هناك تهديداً يشكل خطراً عليها. اذ أن هذه الدول كانت تتحالف لتشكيل قوة عسكرية تمكنها من مواجهة هذا التهديد، وبذلك تلتزم من خلال الحلف أن تساند بعضها البعض إذا تعرضت أي منها لأي هجوم. إلاّ أنه، فيما بعد أصبح هناك قناعة للدول لضرورة اللجوء إلى التنظيم الدولي لإيجاد حل للمشاكل العالقة فيما بينها والتي تهدد السلم للمزيد...
نظرية الردع:تتعدد الاستراتيجيات والوسائل التي تُستخدم في إطار إدارة النزاعات والصراعات الدولية ضمن النظام العالمي. فقد يتم البحث عن الوسائل العقلانية والسلمية للوصول إلى حل يرضي كافة الأطراف أو قد تفشل هذه الجهود ويحصل المزيد من التصعيد. فتعددت النظريات التي سعت إلى إدارة هذه النزاعات وتعمل الدول الكبرى على إدراجها ضمن استراتيجياتها في سبيل المحافظة على ميزان قوتها. وقد برزت نظرية الردع كإحدى النظريات التي استخدمت خلال الحرب الباردة لمنع الخصم من القيام بأعمال تهدد مصالح الطرف الآخر. فما هي مقومات نظرية الر للمزيد...
المقاطعة: ضمن إطار العلاقات الدوليّة والأحداث التي تنعكس على مختلف الجهات الفاعلة في النظام العالمي، تُستخدم العديد من الوسائل بغية التأثير بسلوك كل طرف. قد يكون بعضها عسكري، وإنّما الطرق الأخرى قد تكون وسائل ضغط دون سلاح وبالتالي فهي غير عنيفة وإنّما تكون أداة للضغط على الجهات المستهدفة وحثّها على تغيير سلوكها أو التنديد بتصرفاتها. وغالبًا ما يندرج ذلك في سياق المكافأة لتشجيع جهة ما على الإبقاء على سلوكها أو تعديله بما يتلاءم مع مصالح الطرف الآخر كتقديم المزايا أو الدعم، أو قد يكون في سياق العقاب للمزيد...
المعارضة السياسيّة:تأخذ السلطات على عاتقها تسيير شؤون المواطنين والحفاظ على الاستقرار داخل الدولة. وإنّ الصلاحيات المعطاة لهذه السلطات تختلف تبعاً لعوامل متعددة كطبيعة النظام السياسي ومستوى الديمقراطية في بلد ما. فتعمل على وضع صياغة الأنظمة والقوانين وتطبيقها بغية صيانة الحقوق والحريات في المجتمع وتنظيمه للحد من الفوضى التي تؤثر على العلاقة بين الحكام والمحكومين. إلاَّ أن التوافق على الحكم وكل ما يرتبط به قد لا يكون مطبقاً على أرض الواقع فعلياً، حيث هناك آراء متباينة حوله، لذلك غالباً ما يتم التفريق بين الموالاة و للمزيد...
علم النفس الاجتماعي:يُعتبر الإنسان محور العلوم ومحط الدراسات على مختلف مستوياتها. فتُعد دراسة الفرد وطبيعته وسلوكياته وتصرفاته من المواضيع التي لازمت اهتمامات المفكرين منذ المجتمعات البدائية وحتى المجتمعات المعاصرة. وبرز علم النفس كعلم مستقل بعدما كان مرتبط بالفلسفة، حيث يسلط الضوء على دراسة سلوك الإنسان أكاديمياً وتطبيقياً على مختلف مجالات النشاط الإنساني. وبما أنّ لا يمكن فهم الفرد بصورة مستقلة عن مجتمعه، ظهر مفهوم علم النفس الاجتماعي كأحد فروع علم النفس لدراسة الانسان انطلاقاً من المجتمع الذي يقنطه أي محيطه. فما للمزيد...
التبعيّة:إنّ الدّولة في سبيل الحفاظ على ديموميتها واستمراريتها تُحاول أن تحافظ على العناصر المكوّنة لها وهي الأرض والشعب والسلطة و / أو السيادة. فالسلطة هي التي تساعدها في تيسير شؤونها على إقليمها وذلك لفرض سيادتها وليكون لها شخصيّة مستقلّة داخليًّا وخارجيًّا. ولكن في ظل النّظام العالمي وتركيبته لم يعد مفهوم السيادة مضمونًا بالكامل، حيث أصبحت بعض الدّول تتنازل عن جزء من سيادتها من أجل تسيير شؤونها، أو حتّى أنّ الدول الكبرى باتت من منطلق القوّة تتدخل في شؤون الدول الأخرى ممّا أثر أيضًا على مفهوم السيادة. للمزيد...
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.